أي (سَمعْنَا) سَمْع قابِلينَ. و (أطَعْنَا) قِبِلْنَا ما سَمِعْنَا، لأن مَن سمع فلم يعْمل قيل له أصم - كما قال جلَّ وعزَّ: (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ)
ليس لأنهم لَا يسْمعون ولكنهم صاروا - في ترك القبول بمنزلة من لا يسمع
قال الشاعر:
أصَمُّ عمَّا سَاءَهُ سَمِيع