فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 715

جاءَ في التفسير أنه أسلم من في السَّمَاوَات كلهم طوعاً، وأسلم بعض من في الأرض طوعاً وبعض كرهاً.

لما كانت السنة فيمن فُرِض قتاله من المشركين أن يقاتَلَ حتى يسلم سمي ذلك كرهاً، وإن كان يسلم حين يسلم طائعاً، إلا أن الوصلة كانت إلى ذلك بِكُرهٍ.

ويجوز أن يكون واللَّه أعلم - على معنى وله أسلم من في السَّمَاوَات والأرض طوعاً وكرهاً - أي خضعوا من جهة ما فطرهم عليه ودبرهم به، لا يمتنع ممتنع من جِبِلَّةٍ جبل عليها، ولا يقدرعلى تغييرها أحب تلك الجِبِلَّةَ أو

كرهها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت