هده الألف ألف استِخبارٍ، وتجري في كثير من المواضع مجرى الإنكار والنهي إذا لم يكن معها نفي، كأنَّه أيئسهم من الطمع في إِيمان هذه الفرقة من اليهود، فإذا كان في أول الكلام نفي، فإنكار النفي تثبيت نحو قوله عزَّ وجلَّ: (أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ(8) قَالُوا بَلَى).
فجواب (أفتطمعون) "لا"كما وصفنا.