هذا لفظ أمْرٍ ومعناه معنى الشرط والجزاء.
والمعنى أنفقوا طائعين أو مكرهين لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ.
ومثل هذا من الشعر قول كثير:
أَسِيئي بنا أَو أَحْسِنِي لا مَلومةٌ. . . لَدَيْنا ولا مَقْلِيَّةٌ إنْ تَقَلَّتِ
فلمْ يأمرها بالإساءَة، ولكن أعلَمَها أنها إِن أساءَت أو أحسَنَتْ فهو على عهدهَا.
فإِن قال قائل كيف كان الخبر في معنى الأمر؟
قلنا هو، كقولك: غفر اللَّه لزيدٍ، ورحم اللَّه زيداً.
فمعناه: اللهم ارحم زيداً.