(يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ) أي يُسَوُّون بين هذه الأوثان وبين اللَّه - عزَّ وجلَّ - في المحبة.
وقال بعض النحويين، يحبونهم كحبكم أنتم للَّهِ - وهذا قول ليس بشيء - ودليل نقضه قوله: (وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ)
والمعنى أن المخلصين الذين لا يشركون مع اللَّه غيره هم المحبُّون حقاً.