وفي غير مَوْضِعٍ ولَلدار الآخرة، فمن قال الدار الآخرة فالآخرة نعت للدار، لأن لجميع الخلق دَارَيْن، الدارُ التي خُلِقوا فيها وهي الدُّنْيا، والدار الآخرة التي يُعَادُونَ فيها خلقاً جدِيداً.
ومَنْ قالَ"دَارُ الآخِرة"فكأنَّهُ قال: وَدَارُ الْحَياة الآخِرَةِ، لأنَّ للناس حَياتَيْنِ، حياة الدنْيَا وحياة الآخرة، ومثل هذا في الكلام الصلَاة الأولَى، وصَلاَة الأولى.
فمن قال الصَّلاةُ الأولى جعل الأولى نعتاً للصلاة، ومن قال صلاةُ الأولى أراد صلاة الفريضة الأولى، والساعَةِ الأولى.