أي دعاؤهم مستجاب لأن كسبهم ههنا الذي ذكر هو الدعاءُ وقد ضمن اللَّه الإِجابة لدعاء من دعاه إِذا كان مؤمناً، لأنه قد أعلمنا أنه يضل أعمال الكافرين، ويحبطها، ودعاؤُهم من أعمالهم.
وقوله عزَّ وجلَّ: (وَاللَّهُ سَرِيعُ الحِسَابِ)
المعنى أنه قد علم ما للمحاسَب وما عليه قَبْل توقيفه على حسابه، فالفائدة في الحساب علم حقيقته -
وقد قيل في بعض التفسير - إِن حساب العبد أسرع من لمح البصر - واللَّه أعلم.