فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 715

(وَرَفعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ) .

جاءَ في التفسير أنه يُعْنَى به محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - أرْسِل إلى الناس كافة، وليس شيء من الآيات التي أعطيها الأنبياء إلا والذي أُعطيَ محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - أكثر مُنْه، لأنه - صلى الله عليه وسلم - كلمتْه الشجرةُ، وأطْعَمَ من كفِّ التمر خلقاً كثيراً، وأمرَّ يدَه على شاة أم معبد فدرت، وحلبت بعد جفاف، ومنها انشقاق القمر، فإِن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى الآيات في الأرض ورآها في السماءِ، والذي جاءَ في آيات النبي كثير.

ونحن نذكر جميع ما روى في هذا الباب في مكانه إِن شاءَ الله، ولكنا ذكرنا ههنا جملة من الآيات لنُبين بها فضل النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فيما أتى به من الآيات.

ومن أعظم الآيات القرآنُ الذي أتى به العرب وهم أعلم قوم بالكلام.

لهم الأشعار ولهم السجع والخَطَابةُ، وكل ذلك معروف في كلامها، فقيل لهم ائتوا بعشْر سُورٍ فعجزوا عَنْ ذلك، وقيل لهم ائتوا بسورِة ولم يشترط عليهم فيها أن تكون كالبقرة وآل عمران، وإنما قيل لهم ائتوا بسورة فعجزوا عن ذلك.

فهذا معنى (وَرَفَعَ بَعْضَهُم دَرَجَات) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت