وهذا من عمى القلب، أي هو في الآخرة أشَد عَمًى.
وتأويله أنه إذا عَمِيَ في الدنيا، وقد عَرَّفَهُ - جل وعلا - وجَعَلَ له إلى التوبة وُصْلَةً، وفَسَحَ لَه في ذلك إلَى وقت مماته، فعمي عن رشده ولم يَتُبْ ففي الآخرة لا يجد متاباً ولا مُتَخلَّصاً مما هو فيه، فهو في الآخرة أشد عمى
(وَأضَل سَبِيلاً) أي وأضل طريقاً، لأنه لا يجد طريقاً إلى الهداية فقد حصل على عمله.