قال بعضهم (خِفْتُمْ) ههنا في معنى أَيقنتم.
وهذا خطأ، لو علمنا الشقاق على الحقيقة لم يجنح إلى الحكمين.
وإنما يخاف الشقاق والشقاق العداوة، واشتقاقه من - المتشاقين - كل صنف منهن في شق، أَي في ناحيةٍ، فأَمر الله تعالى - (إِنْ خِفْتُمْ) وقوع العداوة بين المرء وزوجه - أَن يبْعَثَوا حَكمين، حكم من أهل المرأَة وحكَماً من أَهل الرجل، والحكم القَيِّم بما يسند إِليه.