يعني: في النجاة من آل فرعون. والبلاءُ ههنا النعمة.
يروي عن الأحنف أنه قال: البلاءُ ثم الثناءُ، أي الإنعام ثُمَّ الشكرُ.
قال زهير:
جزى اللَّهَ بالإِحْسَان مَا فعَلا بِنَا ... وأبلاهما خير البلاءِ الذي يبلو
وقال الله عزَّ وجلَّ: (وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا) .