(فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ) .
هذا مخاطبة للأولياءِ، وفي هذا دليلُ أن أمر الأولياءِ بين.
لأنَّ المطلَّقة التي تراجع إِنما هي مالِكة بُضْعها إلا أن الولي لا بُد منه.
ومعنى (تَعْضُلوهُنَّ) : تمنعوهُنَّ وتحبسوهنَّ، من أن ينْكِحن أزْواجَهُنَّ.
والأصْل في هذَا فيما رُوي أن معقل بن يسَار طلق أختَه زوجُها، فَأبى معقل بن يَسار أن يزَوجَها إيَّاه، ومَنَعَها بِحَقّ الولاَية منْ ذلك، فلما نزلت هذه الآية تلاها عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال معقل: رَغِمَ أنْفِي لأمْر اللَّه.