وقد قُرئ: (هل تَسْتَطِيعُ رَبَّك) و (هل يَستَطيعُ رَبُّك)
فمن قرأ (هل تَسْتَطِيعُ رَبَّك) . فالمعنى هل تستدعي إِجَابَتَه وطاعَتَه في أن يُنْزِلَ علينا.
ومن قراها (هل يَستَطيعُ رَبُّك) كان معناه هل يقدر ربُّك.
قال أبو إسحاق: وليس المعنى عندي - واللَّه أعلم - أنهم جهلوا أن اللَّه يقدر على أن ينزل مائدة، ولكن وجه السؤال هل ترينا أنت أن ربَّك يُرينَا ما سَألنَا من أجلِكَ من آياتك التي تدل على نبوتك.