فهرس الكتاب

الصفحة 675 من 715

والكفار ههنا له تفسيران:

أحدهما أنه الزرْعُ، وإذا أعجب الزُرَّاعَ نبَاتُه مع علمهم به، فهو في غاية ما يستحسن، ويكون الكفَّار ههنا الكفَّار باللَّه، وهم أشد إعجاباً بزينة الدُّنْيَا من المؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت