جاء في التفسير لا تَأشَرْ إن اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الأشِرينَ.
ولا تفرح ههنا - واللَّه أعلم - أي لا تفرح لكثرة المال في الدنيا لأن الذي يفرح بالمال ويصرفه في غير أَمْر الآخِرةِ مَذْمُوم فيه.
قال اللَّه عَز وجل: (لِكَيْلَا تَأسَوُا عَلَى مَا فَاتَكُمْ) .
والدليل على أنهم أرادوا لا تفرح بالمال في الدنيا قولهم: (وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا) أي لا تنس أن تعمل به لآخرتك.
لأن حقيقة نصيب الإنسان من الدنيا الذي يعمل به لآخرَتِهِ.