فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 715

أي، إنك آتيت فرعون وملأه زينةً وأمْوَالاً في الحياة الدنيا فأصَارَهم ذلك إلى الضلال كما قال - جلَّ وعزَّ - (فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا) أي فالتَقَطُوهُ وآلَ أمرُه أنْ صار لهم عَدُوًّا وَحَزَنًا، لا أنهم قصدوا إلى أن يكون لهم عدواً وحزناً [1] .

[1] هو ما يطلق عليه (لام العاقبة) والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت