قيل في قوله: (ترضاها) قولان:
قال قوم معناه تحبها، لا أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن راضياً بتلك القبلة، لأن كل ما أمر الله الأنبياءَ"عليهم السلام"به فهي - راضية به - وإِنما أحبها النبي - صلى الله عليه وسلم - لأنها كانت - فيما يروى - قبلة الأنبياءِ.
وقيل لأنها كانت عنده أدعى لقومه إِلى الإِيمان.