أي لا تقولن في شيء بما لا تعلم.
فإذا نُهِيَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - مع حكْمتِه وعِلْمِهِ وتوفيق اللَّهِ إيَّاهُ - أن يقول بما لا يعلم، فكيف سائر أمَّتِه والمسرفين على أنْفُسِهم.
(إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ) شواهد عليك قال الله عزَّ وجلَّ (يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
فالجوارح شواهدُ على ابن آدم بعمله.