فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 715

ومعنى الدعاءِ لِلَّهِ عزَّ وجلَّ على ثلاثة أضرب.

فضرب منها توحيده والثناءُ عليه كقولك يا الله لا إله إلا أنت

وقَولك: رَبَّنَا لَك الحَمْدُ، فقد دعوتَه بقولك ربنا، ثم أتيت بالثناءِ والتوحيد

ومثله: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ(60) .

أي يستكبرون عن توحيدي والثناءِ عليَّ، فهذا ضرب من الدعاءِ.

وضرب ثانٍ هو مَسْألة الله العفوَ والرحمة، وما يقرب منه كقولك اللهم اغفر لنا.

وضرب ثالث هو مسألته من الدنيا كقولك: اللهم ارزقني مالًا وولداً وما أشبه ذلك.

وإنما سمي هذا أجمعُ دعاء لأن الإِنسان يصدر في هذه الأشياءِ بقوله يا اللَّه، ويا رب، ويَا حَي.

فكذلك سمي [[دعاء] ].

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت