فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 715

ومعنى المسألة من الله تعالى للرسل تكون على جهة التوبيخ للذين

أرسلوا إِليهم، كما قال عزَّ وجلَّ: (وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ(8) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (9) .

فَإِنَّمَا تسأل ليوَبَّخ قَاتِلُوهَا.

وأمَّا إِجابة الرسل وقولهم: (لَا عِلْم لَنَا) فقد قال الناس في هذا غير قول:

جاءَ في بعض التفسير إنَّه عزَبَتْ عنهم أفهامهم لهول يوم القيامة فقالوا: لا علم لنا مع عِلْمِك.

وقال بعضهم: لو كانت عزبت أفهامهم لم يقولوا إِنك أنت علام الغيوب.

وَقَال بعضهم معنى قول الرسل (لا علم لنا) أي بما غاب عَنا مِمن أرْسِلْنَا إِليه، أنت يا رَبنَا تَعْلم بَاطِنَهم ولَسنَا نعلم غيبهم إِنك أنت علام الغيوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت