فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 715

(وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) .

اختلف الناس في تأويل هذا، فأولى التأويلات باللفْظ أن يكون: (وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) لأنه لا يكون غير ما يشاءَ اللَّه.

وهذا مذهب أهل السنة.

قال اللَّه عزْ وجل: (وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) .

والمشيئة في اللغة بيِّنة لا تحتاج إِلى تأويل.

فالمعنى: ما يكون لنا أن نعود فيها إِلا أن يكون الله عزَّ وجلَّ قد سبق في علمه ومشيئته أنا نعود فيها.

وتصديق ذلك قوله: (وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا) .

ثم قال (عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا) وفي موضع آخر: (وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت