يروى عن ابن مسعود أنهم عَضوا أناملهم غيظاً مما أتَتْهُم به الرسلُ.
وقيل: (رَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ) ، أومأوا إلى الرسل أن اسكتُوا.
وقيل ردوا أيْدِيَهُمْ، الهاء والميمَ يرجعان على الرسل، المعنى ردوا أيدي الرسل أي نِعَمَ الرسُل لأن مَجيئهم بالبيَّنَّاتِ نِعَم، تقول: لفلان عندي يَدٌ أي نِعْمَة، ومعنى في أفْوَاهِهِم بأفواههم، أي ردوا تلك النعم بالنطق بالتكذيب لِمَا جاءت به الرسُلُ، والمعنى أن الردَّ جَاء في هذه الجهة، وفي معناها، كما تقول: جلست في البيت، وجلست بالبيت.