أي ضلِّلُوا بسببها، لأن الأصنام لا تعقل ولا تَفْعَل شيئاً، كما تقول قد فتنتني هذه الدارُ. أي أنا أحْبَبْتها واسْتَحْسَنْتُها، وافتتنت بها.
(فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)
أي فإنك غفور رحيم له إن تاب وإن آمن، لا أنه يقول إن من كفر فإن اللَّه غفور رحيم، فإن اللَّه لا يغفر له، ألا ترى قوله في أبيه: (فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ) .