يقال: اللَّه - عَز وَجَل - يُجازي الكَفُورَ وغيرَ الكَفُورِ.
والمعنى في هذه الآية أن المؤمن تُكَفَرُ عنه السيئَات، والْكَافِرَ يحبطُ عمله فيجازى بكل سوء يعمله قال اللَّه عَزَ وَجَل: (الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ)
وقال: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ(28) .
فأعلم - جلَّ وعزَّ - أنه يحبط عمل الكافِرِ، وأعْلَمَنا أن الحَسَنَاتِ يذهِبْنَ السيْئَاتِ، وأن المؤمنَ تُكَفِّرُ عنه سَيِّئَاتِه حَسَنَاتُه.