قيل فيه غير قول: قال بعضهم يُعْنَى به اليهودُ لأنَّهم آمنوا بموسى ثم كفروا بعزير ثم آمنوا بعزيرٍ ثم كفروا بعِيسَى، ثم ازدَادُوا كفْرأ بكفرهم بمحمد - صلى الله عليه وسلم -.
وقيل جائز أنْ يكون محاربٌ آمن ثم كَفَر ثم آمَن ثم كَفَر.
وقيل جائز أن يكون منافِقٌ أظهر الإِيمان وأبطن الكفرَ ثم آمن بعد ثم كفر وازداد كفراً بإقامته على الكفر.