فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 715

(خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا) هو على ضربين:

أجودهما أن يكون أنثَ الْخَبَرَ، وجعل معنى"ما"التأنيث لأنها في معنى الجماعة، كأنَّهم قالوا جَمَاعَةً مَا فِي بُطُون هذه الأنعام خالصة لذكورنا، ويرَدُّ (وَمُحَرَّمٌ) على لفظ (ما)

وقال بعضهم أنَثَه لتأنِيث الأنعام، والذي في بطون الأنعام ليس بمنزلة بعض الشيءِ، لأن قولك: سَقَطَتْ بعض أَصَابعه"بعض أصابع"إصْبَعٌ وهي واحدة منها، والذي في بطون الأنعام: مَا في بَطْن كل وَاحِدَ غيرها.

وَمَنْ قال يجوز على أن الجملة [[الأنعام] ] فكأنه قال: وقالوا الأنعام التي في بطون الأنعام خَالِصَةٌ لذكورنا.

والقول الأول الذي شرحنا أبيَن، لقوله (وَمُحَرَّمٌ) ، لأنه دليل على الحمل المعنى في"ما"عَلَى اللفظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت