والثعبان الكبير من الحيَّات.
فإنْ قال قائل: فكيف جاء (فإذا هِي ثعبان مبين) .
وفي موضع آخَرَ (تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ) ، والجانُّ الصغيرُ من الحيَّاتِ؟
فالجواب في هذا مما يَدُل على عِظم الآية، وذلك أن خَلقَها خلقُ الثعبان واهتزازُها وحركتها وخفتُها كاهتزاز الجَانِّ وخِفتِه.