فهرس الكتاب
الصفحة 466 من 715
مثل ونحشر المجرمين يومئذ زرقاً.
وقيل أعْمَى عن حجتِه، وتأويله أنه لا حجة له يهتدي إليها، لا أن له حجةً، وأنه يعمى عنها.
ما للناس على اللَّه حجة بعد الرسلِ، ولله الحجة البَالِغةُ وقد بَشَّرَ وأنْذَرَ، وَوَعَدَ وأوْعَدَ.
حجم الخط: