إن قال قائل: كيف يقولون لموسى عليه السلام يَاأَيُّهَا الساحر وهم يزعمون أنهم مهتدون؟
فالجواب أنهم خاطبوه بما تقدم له عندهم من التسمية بالسحر، ومعنى (بما عَهَدَ عنْدَك) أي بما عهد عندك فيمَن آمن به مِنْ كشف العذاب عنه.
الدليل على ذلك قوله: (فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ(50)
أي إذا هم ينقُضُون عَهْدَهُمْ.