(فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ) و (فناداه الملائكةُ)
الوجهان جميعاً جائزان، لأن الجماعة يلحقها اسم التأنيث، لأن معناها معنى جماعة، ويجوز أن يعبر عنها بلفظ التذكير. كما يقال جمع الملائكة.
ويجوز أن تقول نادته الملائكة، وِإنما ناداه جبرائيل وحده لأن المعنى أتاه النداءُ من هذا الجنس، كما تقول ركب فلان في السفن، وإنما ركب سفينة واحدة، تريد بذلك جعل ركوبه في هذا الجنس.