فإن قال قائِل بدل الجلد الذى عَصَى بالجلد الذي غير العاصي، فذلك غلط من القَول.
لأن العاصي والآلم هو الإِنسان لا الجلد.
وجَائز أَنْ يكونَ بُدلَ الجلْدُ النَضِجُ. وأُعيد كَمَا كانَ جلدُه الأول، كما تقول: قد صغت من خاتَمِي خاتَماً آخر فأنت وإِن غيرت الصوغ فالفضة أصل وَاحِد.
وقد كان الجلدُ بلِيَ بَعدَ البَعْتَ، فإنشاؤه بعد النضج كإِنشائه بعد البعث.