قيل في التفسير الملعون آكلُها، وهِيَ شجرةُ الزقُّومِ التي ذكرها اللَّه في القرآن فقال: (إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ(43) طَعَامُ الْأَثِيمِ (44) .
وقال: (فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ(66) .
وقال: (إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ(64) .
فافتتن بها المشركونَ، فقال أبو جهل: ما نعرف الزقوم إلا أكل التمر بالزبد فتزقموا.
وقال بعضُ المشركين: النار تأكل الشجر فكيف ينبتُ فيها الشجر، فلذلك قال جل ثناؤه: (وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ) .
فإن قال قائل: ليس في القرآن ذكر لَعْنِها؟
فالجواب في ذلك لُعِنَ الكُفَارُ وهم آكلوها.
وجواب آخر أيضاً أن العرب تقول لكل طعام مكروه وَضَارٍّ: مَلْعُونٌ.