فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 715

أي عَنِدَ عن الحق.

وقوله: (ألْقِيَا) الوجه عندي - واللَّه أعلم - أن يكون أمر الملكين، لأن (ألْقِيَا) للاثنين.

وقال بعض النحويين: إن العربَ تأمر الواحد بلفظ الاثنين، فتقول قوما واضربا زيداً يا رجل، وروَوْا أن الحجاج كان يقول: يا حَرَسِي اضربا عنقه، وقالوا: إنما قيل ذلك لأن أكثر ما يتكلم به العرب فيمن تأمره بلفظ الاثنين، نحو.

خليلي مُرا بي على أُمِّ جُندَبِ

قفا نبك من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ

وقال محمد بن يزيد: هذا فعل مثنى توكيداً كأنَّه لَمَّا قال ألْقِيَا ناب عن قوله ألْقِ ألْقِ، وكذلك عنده قفا معناه عنده قف قف، فناب عن فعلين فبنى.

وهذا قولٌ صالحٌ وأنا أعتقد أنه أمر الاثنين، واللَّه أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت