فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 715

(وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ) .

ولو كانت"وإليه ترْجِعُ الأمور"لكان حسناً ولكن إعادة اسم الله أفخم وأوكد، والعرب إذا جرى ذكر شيء مفخم أعادوا لفظه مظهراً غير مضمر، أنشد النحويون قول الشاعر:

لا أرى الموتَ يَسْبِقُ الموتَ شيءٌ ... نَغَّصَ الموتُ ذا الغِنَى والفَقيرا

فأعادوا ذكر الموت لفخامته في نفوسهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت