(وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ) .
ولو كانت"وإليه ترْجِعُ الأمور"لكان حسناً ولكن إعادة اسم الله أفخم وأوكد، والعرب إذا جرى ذكر شيء مفخم أعادوا لفظه مظهراً غير مضمر، أنشد النحويون قول الشاعر:
لا أرى الموتَ يَسْبِقُ الموتَ شيءٌ ... نَغَّصَ الموتُ ذا الغِنَى والفَقيرا
فأعادوا ذكر الموت لفخامته في نفوسهم.