فهرس الكتاب
الصفحة 249 من 715
أي، فكيف يكون إِلهاً وهو ابن مريم؟!!
وكيف يكون إِلهاً وأمه قبله؟!!
واللَّه عزَّ وجلَّ القديم الذي لم يَزل.
حجم الخط:
أي، فكيف يكون إِلهاً وهو ابن مريم؟!!
وكيف يكون إِلهاً وأمه قبله؟!!
واللَّه عزَّ وجلَّ القديم الذي لم يَزل.