فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 715

يدل هذا اللفظ أن قوم نوح قد كذبُوا غير نوح أَيْضاً لقوله (الرسُل) .

ويجوز أن يكون (الرُّسُل) يعنى به نوح وحدَهُ، لأن من كَذب بِنَبي فقد كذبَ بجميع الأنْبياء، لأنه مخالف للأنبياء، لأن الأنبياء يؤمنون باللَّه وبجميع رُسُلِه.

ويجوز أن يكون يُعْنَى بِهِ الواحدُ، ويُذَكرُ لَفظُ الجِنْسِ كما يقول الرجل للرجُلِ ينفق الدرْهَمَ الواحد أنت مِمن يُنْفِقُ الدرَاهِمَ، أي ممن نَفَقَتُه مِنْ هَذَا الجِنْس.

وفلان يركبُ الدواب وإن لم يركب إلا واحِدةً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت