فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 715

قال بعض أهل التفسير: معنى (ترجون) ههنا تَخَافون.

وأجمَعَ أهل اللغة الموثوق بعلمهم: أن الرجاءَ ههنا على معنى الأمل لا على تصريح الخوف.

وقال بعضهم: الرجاء لا يكون بمعنى الخوف إِلا مع الجحدِ.

قال الشاعر.

لا تُرْتَجى حِينَ تُلاقي الذَّائِدا ... أَسَبْعةً لاقَتْ مَعاً أَمْ واحِداً

معناه لا تخاف.

وكذلك قوله عزَّ وجلَّ: (مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا(13) .

أي لا تخافون للَّه عظمة ولا عظَةً.

وإِنما اشتمل الرجاء على معنى الخوف لأن الرجاءَ أمل قد يخاف ألَّا يَتِمَّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت