قيل إِنهم كانوا هَمُّوا بقتل رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - وأنهم كانوا اثني عَشَر رجُلاً عزموا على أن يقفوا له بعقبة على طريقه، ويغتالوه، فأعلمه الله ذلك.
فلما بلغ إِليهم أمرَ مَنْ نحاهم عن طريقه، وسماهم رَجُلاً رجُلاً.
فهذه من أعظم آياته، لأن الأمر إِنما عُلِمَ في قصتِهم بالوحي.