(1883) الحديث السادس والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى عن ابن عجلان عن عبد اللَّه بن أبي سلمة:
أن سعدًا سمع رجلًا يقول: لَبَّيك ذا المعارج. فقال: إنّه لذو المعارج، ولكنّا كُنّا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لا نقول ذلك (1) .
(1884) الحديث السابع والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا سعيد بن حسّان المخزوميّ عن ابن أبي مُليكة عن عُبيد اللَّه بن أبي نَهيك عن سعد بن أبي وقّاص قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ليس منّا من لم يَتَغَنَّ بالقرآن".
قال وكيع: يستغني به (2) .
(1885) الحديث الثامن والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا أُسامة بن زيد (3) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة عن سعد بن مالك قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"خيرُ الذِّكْرِ الخَفِيُّ، وخيرُ الرِّزقِ ما يكفي" (4) .
(1886) الحديث التاسع والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدّثنا شعبة عن زياد بن مخراق قال: سمعْتُ أبا عباية عن مولى لسعد:
أنّ سعدًا سمع ابنًا له يقول (5) : اللهمّ إنّي أسألُك الجنّة ونعيمَها وإستبرقَها، ونحوًا من
(1) المسند 3/ 74 (1475) ، وأبو يعلى 2/ 77 (724) . قال في المجمع 3/ 226: رجاله رجال الصحيح، إلّا أن عبد اللَّه لم يسمع من سعد. وبالانقطاع حكم المحقّقون على الحديث.
(2) المسند 3/ 74 (1476) ، وإسناده صحيح. وصحّح الحديث من طرق عن أبي مُليكة الحاكم والذهبي 1/ 569 , 570 وابن حبان 1/ 326 (120) ورواه أبو داود من طريق ابن أبي مُليكة 2/ 174 (1469، 1470) وصحّحه الألباني. وللحديث شاهد في الصحيحين عن أبي هريرة - الجمع 4/ 61 (2242) .
وتحدّث ابن الجوزى في الكشف 3/ 367 عن معاني التغّني بالقرآن.
(3) وهو الليثي.
(4) المسند 3/ 76 (1477) ، ومسند أبي يعلى 2/ 81 (731) ومن طريق أسامة صحّحه ابن حبان 3/ 91 (809) . وقال الهيثمي 10/ 84: رواه أحمد وأبو يعلى وفيه محمد بن عبد الرحمن، وقد وثّقه ابن حبّان وقال: روى عن سعد بن أبي وقاص. قلت: وضعّفه ابن معين، وبقيّة رجالهما رجال الصحيح. والعلماء على أن ابن أبي لبيبة لم يسمع من سعد. ينظر تهذيب الكمال 6/ 402.
(5) في المسند"يدعو وهو يقول".