فهرس الكتاب

الصفحة 1366 من 4006

قال: قلت يا نبيَّ اللَّه: أرأيتَ الصدقةَ، ماذا هي؟ قال:"أضعاف مضاعفة، وعندَ اللَّه المزيد".

قال: قلت: يا نبيَّ اللَّه، أيُّ الصدقة أفضلُ؟ قال:"سِرٌّ إلى فقير، وجهدٌ من مُقِلّ".

قال: قلتُ: يا رسول اللَّه، أيُّما أُنزِلَ إليك أعظمُ؟ قال: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ. . .} آية الكرسي [البقرة: 255] .

قال: قلتُ: يا رسولَ اللَّه، فأيُّ الرقاب أفضلُ؟ قال:"أغلاها ثَمَنًا، وأنفسُها عندَ أهلها".

قال: فقلتُ: يا نبيَّ اللَّه، فأيُّ الأنبياء كان أوّلَ؟ قال:"آدمُ عليه السلام".

قال: قلتُ: يا نبيَّ اللَّه، أوَنبيٌّ كان آدمُ؟ قال:"نعم، نبيٌّ مُكَلَّم، خلقَه اللَّهُ بيده ثم نَفَخَ فيه من رُوحه، ثم قال له: يا آدمُ، قُبُلًا" (1) .

قال: قلتُ: يا رسولَ اللَّه، كم وَفَى عِدّةُ الأنبياء؟ قال:"مائة وأربعة وعشرون ألفًا، الرُّسُل من ذلك ثلاثمائةٍ وخمسةَ عشرَ، جمًّا غفيرًا" (2) .

(2494) الحديث الثاني عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو المغيرة قال: حدّثنا مُعان بن رِفاعة قال: حدّثني علي بن يزيد قال: حدّثني القاسم مولى بني يزيد عن أبي أمامة الباهلي قال:

لمّا كان في حجّة الوَداع، قام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يومئذٍ مُرْدِفًا الفضلَ بن عبّاس على جمل آدمَ، فقال:"يا أيّها الناسُ، خُذوا من العلم قبلَ أن يُقْبَضَ العلمُ، وقبل أن يُرْفَع العلمُ"وقد كان أنزلَ اللَّهُ عزّ وجلّ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ} [المائدة: 101] قال: فكنا قد كرِهنا كثيرًا من مسألته، واتَّقَينا ذاك، حتى أنزلَ اللَّهُ على نبيّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. قال: فأتَينا أعرابيًّا، فرشَوناه بُرْدًا فاعتم به حتى رأيتُ حاشية البُرْد خارجة على حاجبه الأيمن،

(1) قبلًا: معاينة.

(2) المسند 5/ 265. وإسناده ضعيف. فالقاسم كما سبق - كثير الإرسال، ومعان لَيّن، كثير الإرسال. أما علي ابن يزيد الألهاني فضعيف. قال ابن معين: أحاديثه عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعة ضعيفة. التهذيب 5/ 311. وهو في المعجم الكبير 8/ 217 (7871) ، وذكر الهيثمي في المجمع 1/ 164، 3/ 118 ضعف علي بن يزيد. أما ابن كثير فذكر الحديث في الجامع 13/ 140 (10232) وقال: تفرّد به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت