فهرس الكتاب

الصفحة 1709 من 4006

فتعلَّقْتُ ببعض أطناب فُسطاطِ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فإذا هو يُصَلّي، قال: فنظرتُ في تلك الليلة، فإذا هي ليلةُ ثلاثٍ وعشرين (1) .

(3127) الحديث الثاني والستون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا ثابت يعني ابن يزيد قال: حدّثنا هلال عن عكرمة عن ابن عبّاس:

أن النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يبيتُ اللياليَ المتتابعةَ طاويًا وأهلُه لا يجدون عَشاء. قال: وكان عامّةُ خُبزِهم خُبزُ الشعير (2) .

(3128) الحديث الثالث والستون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا سليمان بن كَثير أبو داود الواسطي قال: سمعتُ ابن شهاب يحدّث عن أبي سِنان عن ابن عبّاس قال:

خطَبَنا -يعني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال:"يا أيُّها الناسُ، كُتِبَ عليكم الحَجُّ"فقام الأقرعُ بن حابس فقال: أفي كلِّ عامٍ يا رسولَ اللَّه؟ فقال:"لو قُلْتُها لوَجَبَتْ، ولو وَجَبَتْ لم تعملوا بها ولم تستطيعوا أن تعملوا بها. الحَجّ مرّةً، فمن زاد فهو تطوُّع" (3) .

(3129) الحديث الرابع والستون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أسود بن عامر قال: حدّثنا يحيى بن يَعلى التَّيمي عن الأعمش عن الحكم عن مِقْسَم عن ابن عباس:

أنّ النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- صلَّى الظُّهْرَ يوم التَّرْوِية بمِنى، وصلّى الغداةَ يوم عَرفةَ بها (4) .

(1) المسند 4/ 150 (2303) . قال الهيثمي 3/ 179: رجال أحمد رجال الصحيح. ولكن فيه ما يقال من اضطراب رواية سماك عن عكرمة. وقد روى مسلم 2/ 827 (1168) عن عبد اللَّه بن أنيس أن ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين. وينظر الفتح 4/ 262 وما بعدها.

(2) المسند 4/ 150 (2303) ، ومن طريق ثابت في الترمذي 4/ 501 (2360) . قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. وابن ماجة 2/ 1111 (3347) . وحسّنه الألباني. وصحّح محقّقو المسند إسناده.

(3) المسند 4/ 151 (2304) ورجاله ثقات، ولكن في رواية سليمان بن كثير عن الزهري كلام. وهو متابع، فقد رواه النسائي 5/ 111 من طريق عبد الجليل بن حميد -لا بأس به- عن الزهري. ورواه أبو داود 2/ 139 (1721) من طريق سفيان بن حسين -ثقة في غير الزهري- عن سفيان به. وصحّحه الألباني ومحقّقو المسند.

(4) المسند 4/ 433 (2701) ، ومن طريق الأعمش في سنن أبي داود 2/ 188 (1911) ، والترمذي 3/ 227 (880) ونقل الترمذي أن الحكم لم يسمع من مقسم هذا الحديث. وصحّحه الألباني ومحقّقو المسند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت