صلّيتُ مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بالمدينة أربعًا، وبذي الحُليفة ركعتين.
أخرجاه (1) .
(146) الحديث (2) الثالث والعشرون: حدّثنا أحمد قال: قُرىء على سُفيان: سمعتُ عاصمًا قال: سمعتُ أنسًا يقول:
حالف رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بين المهاجرين والأنصار في دارنا. قال سُفيان كأنّه يقول: آخى.
أخرجاه (3) .
(147) الحديث الرابع والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا ابن أبي عديّ عن حميد عن موسى بن أنس عن أنس:
أنّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لم يكن يُسألُ شيئًا على الإسلام إلا أعطاه. قال: فأتاه رجلٌ فسأله، فأمر له بشاءٍ كثير بين جبلين من شاءِ الصَّدَقة، فرجع إلى قومه فقال: يا قوم، أسْلِموا، فإنّ محمّدًا يعطي عطاءً ما يخشى الفاقة.
انفرد بإخراجه مسلم (4) .
(148) الحديث الخامس والعشرون: حدّثنا أحمد قال: قُرىء على سُفيان: سمعتُ ابن جُدعان عن أنس:
عن النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لصوتُ أبي طلحةَ في الجيش خيرٌ من فئة" (5) .
(149) الحديث السادس والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد اللَّه بن إدريس قال: سمعتُ المختار بن فُلْفُل قال:
(1) المسند 19/ 134 (12079) ، والبخاريّ 2/ 569 (1089) ، ومسلم 1/ 480 (690) .
(2) أسقط ناسخ ك ترقيم الأحاديث من هنا إلى الحديث السبعين بعد المائة. وكان يكتب أحيانًا: طريق آخر.
(3) المسند 19/ 141 (12089) . والبخاريّ 4/ 472 (2294) ، ومسلم 4/ 1960 (2529) عن عاصم.
(4) المسند 19/ 107 (12051) ، ومسلم 4/ 1806 (2312) عن حميد.
والفاقة: الفقر.
(5) المسند 19/ 146 (12095) ، وأبو يعلى 7/ 69 (3991) . وفيه ابن جدعان، وهو ضعيف. وفي المستدرك والتلخيص 3/ 352 من طريق سفيان عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل عن جابر وأنس. قال: لم يكتبه بهذا الإسناد، ورواته عن آخرهم ثقات، وإنما يعرف هذا المتن من حديث علي بن زيد ابن جدعان عن أنس. وذكر في المجمع 9/ 315 روايتين عن أنس"أشدُّ من. ."و"خيرٌ من. ."وقال: ورجال الأولى رجال الصحيح. وصحّحه الألباني في الصحيحة 4/ 548 (1916) .