أخرجاه (1) .
(191) الحديث الثامن والستون: وبه عن شُعبة عن جابر عن حميد بن هلال عن أنس بن مالك قال:
كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يكَنّيني ببقلةٍ كنتُ أجْتَنيها (2) .
(192) الحديث التاسع والستون: وبه عن شُعبة عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك قال:
كان رجلٌ ضخمٌ لا يستطيعُ أن يُصَلّيَ مع النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال للنبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: إنّي لا أستطيع أن أصلّيَ معك، فلو أتيتَ منزلي فَصَلّيْتَ. فصنعَ الرّجلُ طَعامًا ثم دعا النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فَنَضَحَ طَرَفَ حصيرٍ لهم، فصلّى النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- ركعتين.
فقال الرجل من آل الجارود لأنس: وكان النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يُصَلّي الضّحى؟ قال: ما رَأَيْتُه صلّاها إلّا يومئذ.
انفرد بإخراجه البخاريّ (3) .
(193) الحديث السبعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو عامر: حدّثنا فُليح عن هلال ابن عليّ عن أنس بن مالك قال:
لم يكن رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سبابًا ولا لعّانًا ولا فحّاشًا، كان يقول لأحدنا عند المعاتبة:"ماله، تَرِبَتْ يَمينُه".
(1) المسند 19/ 328 (12320) . والبخاريّ 7/ 127 (3809) ومسلم 1/ 550 (799) .
(2) المسند 19/ 337 (12328) وينظر 19/ 301 (12286) ، وحكم المحقق بضعف إسناده لضغف جابر. وهو في الترمذي 5/ 640 (3830) من طريق شعبة عن جابر عن أبي نصر خيثمة. قال: هذا حديث لا نعرفه إلّا من طريق جابر الجُعفي عن أبي نصر. وأبو نصر روى عن أنس أحاديث. وحكم الألباني بضعفه. أما جابر ابن يزيد الجُعفي فالأكثر على ترك حديثه كما في الجرح 2/ 497. وقال عنه ابن حجر في التقريب 1/ 85: ضعيف، رافضيّ.
قال الأزهري: البقلة التي جناها أنس كان في طعمها لذع، فسُمِّيت حمزة بفعلها التهذيب. 4/ 379.
(3) المسند 19/ 337 (12329) . والبخاريّ 2/ 157 (670) من طريق شعبة. وقد ذكر ابن حجر في الفتح 3/ 158 أنّه قد يكون السائل: عبد الحميد بن المنذر بن الجارود البصري.