فهرس الكتاب

الصفحة 1896 من 4006

سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"من تعظَّمَ في نفسه أو اختالَ في مِشيته، لَقِيَ اللَّهَ وهو عليه غضبانُ" (1) .

(3620) الحديث الثامن والسبعون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هارون بن معروف قال: حدّثنا عبد اللَّه بن وهب قال: قال حَيْوَةُ: أخبرني أبو عثمان أن عبد اللَّه بن دينار أخبره عن عبد اللَّه بن عمر:

أن رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"أفرى الفِرَى من ادّعى إلى غير أبيه. وأفرى الفِرى من أرى عينيه في النّوم ما لم ترَيا، ومن غيَّرَ تُخومَ الأرض" (2) .

(3621) الحديث التاسع والسبعون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا علي ابن عاصم عن يونس بن عُبيد قال: أخبرنا الحسن عن ابن عمر قال:

قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ما تجرَّعَ عبدٌ جَرعَةً أفضل عند اللَّه عزّ وجلّ من جَرعة غيظ يكظمها ابتغاءَ وجهِ اللَّه تعالى" (3) .

(3622) الحديث الثمانون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يعقوب قال: حدّثني أبي عن صالح قال: حدّثنا نافع أن عبد اللَّه أخبره:

أن المسجد كان على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مبنيًّا باللَّبِن وسقفُه بالجريد، وعَمَدُه خشب النخل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئًا، وزاد فيه عمر، وبناه على بنائه في عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- باللَّبِنِ والجريد، وأعادَ عَمَدَه خشبًا، ثم غيَّرَه عثمانُ فزاد فيه زيادة كثيرة، وبنى جدارَه بالحجارة المنقوشة والقَصَّة"، وجعل عَمَدَه من حجارة منقوشة، وسقفه بالساج (4) ."

(1) المسند 10/ 200 (5995) وإسناده صحيح. ومن طريق يونس بن القاسم أخرجه البخاري في الأدب المفرد 1/ 283 (549) ، وصحّح الحاكم والذهبي إسناده 1/ 60، وجعل الهيثمي رجاله رجال الصحيح 1/ 103. وصحّحه الألباني - الصحيحة 2/ 83 (543) .

(2) المسند 10/ 202 (5998) . وصحّح ابن حجر إسناده. الفتح 12/ 430. وقد أخرج البخاري الحديث من طريق عبد اللَّه بن دينار مقتصرًا على:"أفرى الفِرى من أرى عينيه ما لم تَريا". وسائر أجزاء الحديث لها شواهد صحيحة. ينظر تعليق محقّقي المسند.

(3) المسند 10/ 270 (6114) . ومن طريق يونس بن عبيد أخرجه ابن ماجة 2/ 1401 (4189) . وأخرجه موقوفًا - الأدب المفرد 2/ 742 (1318) . وصحّح الألباني والمحقّقون الحديث.

(4) القصّة: الجِصّ، وهو الشيد. والساج: نوع من الخشب الهندي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت