فهرس الكتاب

الصفحة 1897 من 4006

انفرد بإخراجه البخاري (1) .

(3623) الحديث الحادي والثمانون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو المغيرة قال: حدّثنا الأوزاعي عن أيوب بن موسى عن نافع عن ابن عمر:

أنّ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- صلّى صلاة الخوف بإحدى الطائفتين ركعة وسجدتين، والطائفة الأخرى مواجهة العدوّ، ثم انصرفت الطائفةُ التي مع النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأقبلت الطائفةُ الأخرى، فصلّى بها النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- ركعة وسجدتين، ثم سلَّمَ النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، ثم قام كلّ رجلٍ من الطائفتين فركع لنفسه ركعةً وسجدتين.

أخرجاه (2) .

(3624) الحديث الثاني والثمانون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عليّ ابن عياش قال: حدّثنا ابن ثَوبان عن أبيه عن مكحول عن جُبير بن نُفَير عن ابن عمر:

عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إنّ اللَّه يقبلُ توبةَ العبد ما لم يُغَرْغِر" (3) .

(3625) الحديث الثالث والثمانون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو المغيرة قال: حدّثنا صفوان عن شُريح بن عُبيد الحضرميّ أنّه سمع الزُّبير بن الوليد يحدّث عن عبد اللَّه بن عمر قال:

كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا غزا أو سافر فأدركَه الليلُ قال:"يا أرضُ، ربّي وربُّكِ اللَّه، أعوذُ باللَّه من شرِّك وشرِّ ما فيك، وشرِّ ما خُلِقَ فيك، وشرِّ ما دبَّ عليك. أعوذ باللَّه من شرِّ كلِّ أسدٍ وأَسْوَدَ (4) ، وحيّة وعقربٍ، ومن شرِّ ساكن البلد، ومن شرِّ والدٍ وما وَلَد" (5) .

(1) المسند 10/ 287 (6139) ، والبخاري 1/ 540 (446) . والساج: نوع من الخشب الهندي.

(2) المسند 10/ 299 (6159) . وإسناده صحيح. ومن طريق نافع أخرجه البخاري 8/ 199 (4535) ، ومسلم 1/ 574 (839) . وينظر البخاري 2/ 429 (942) ، والجمع 2/ 148 (1255) .

(3) المسند 10/ 300 (6160) . وابن ثوبان هو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، صدوق يخطئ. وأبوه ثقة. وسائر رجاله رجال الصحيح. ومن طريق علي بن عيّاش أخرجه الترمذي 5/ 511 (3537) وقال: حسن غريب. ومن طريق ابن ثوبان صحّح الحاكم إسناده 4/ 257، ووافقه الذهبي. وصحّحه ابن حبّان 2/ 294 (628) . وحسّن المحقّقون إسناده، وحسّن الألباني الحديث.

(4) الأسود: الحيّة العظيمة.

(5) المسند 10/ 301 (6161) . وأخرج الحديث ابن خزيمة 4/ 152 (2572) . وصحّح الحاكم إسناده 1/ 446. وضعّف إسناده الألباني ومحقّقو المسند لضعف الزبير بن الوليد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت