فهرس الكتاب

الصفحة 2099 من 4006

(4104) الحديث السادس بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أسود بن عامر قال: حدّثنا أبو بكر عن عاصم عن أبي وائل عن عبد اللَّه قال:

خطَّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خطًّا بيده ثم قال:"هذا سبيلُ اللَّه عزّ وجلّ (1) "ثم خطَّ عن يمينه وشماله ثم قال:"هذه السُّبُل ليس منها سبيلٌ إلّا عليه شيطان يدعو إليه". ثم قرأ: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ. . .} (2) [الأنعام: 153] .

(4105) الحديث السابع بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسين بن الحسن قال: حدّثنا أبو كُدَينة عن عطاء بن السائب عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد اللَّه قال:

مرَّ يهوديٌّ برسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو يحدِّثُ أصحابه، فقالت قريش: يا يهوديُّ، إنّ هذا يزعمُ أنّه نبيّ. فقال: لأسألَنَّه عن شيءٍ لا يَعْلَمُه إلّا نبيّ. قال: فجاء حتى جلس ثم قال: يا محمد، مِمَّ يُخلق الإنسان؟ قال:"يا يهوديُّ، من كلٍّ يُخْلَق: من نُطفة الرجل ومن نطفة المرأة. فأما نطفة الرجل فنطفةٌ غليظة منها العظم والعصب، وأما نطفة المرأة فنطفة رقيقة منها اللحم والدم". فقام اليهودي فقال: هكذا كان يقول مَن قَبلَك (3) .

(4106) الحديث الثامن بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن إدريس الشافعي قال: أخبرنا سعيد بن سالم يعني القَدَّاح قال: حدّثنا ابن جُريج أن إسماعيل بن أميّة أخبره عن عبد الملك بن عمير أنّه قال:

حضرْتُ أبا عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود وأتاه رجلان تبايعا سلعة، فقال هذا: أخذت بكذا وكذا، وقال هذا: بعت بكذا وكذا. فقال أبو عبيدة: أُتِيَ عبد اللَّه بن مسعود في مثل هذا، فقال: حضرتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في مثل هذا (4) ، فأمر البائع أن يُستحلَف، ثم يُخيّرَ

(1) في المسند:"مستقيمًا".

(2) المسند 7/ 436 (4437) . ورجاله رجال الصحيح غير عاصم. ومن طريق أبي بكر أخرجه الحاكم 2/ 239 وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي 7/ 25: وفيه عاصم بن بهدلة، وهو ثقة وفيه ضعف.

(3) المسند 7/ 437 (4438) . ومن طريق حمزة الزيات عن عطاء بن السائب أخرجه الطبراني في الكبير 10/ 172 (10360) وقد أعلّه الهيثمي في المجمع 8/ 244 باختلاط عطاء بن السائب. أما محقّقو المسند فأضافوا إلى ذلك ضعف حسين بن حسن الأشقر، وعبد الرحمن بن القاسم لم يثبت سماعه من أبيه.

(4) في المسند"أتى في مثل هذا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت