إنّي سمعتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"مَن كذبَ عليَّ مُتَعَمِّدًا فليتبوَّأْ مقعده من النّار"وأشهدُ أني سمعْتُه يقول:"من لَبِسَ الحريرَ في الدّنيا حُرِمَه أن يَلْبَسَه في الآخرة" (1) .
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن غَيلان قال: حدّثنا رِشدين - يعني ابن سعد قال: حدّثني عمرو - يعني ابن الحارث عن أبي عُشّانة أنّه سمع عُقبة بن عامر:
يُخبر عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أنّه كان يَمْنَعُ أهلَه الحِلْية والحرير. ويقول:"إنّ كنتم تُحِبُّون حليةَ الجنَّةِ وحريرَها، فلا تَلْبَسوها في الدُّنيا" (2) .
(5413) الحديث الحادي والسبعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسن قال: حدّثنا ابن لهيعة قال: حدّثنا واهب بن عبد اللَّه عن عبد الرحمن بن شماسة عن عقبة بن عامر:
أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"الميِّتُ من ذات الجَنْب شهيد" (3) .
(5414) الحديث الثاني والسبعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسن قال: حدّثنا ابن لهيعة قال: حدّثنا أبو عُشّانة حيُّ بن يومن المعافريُّ أنّه سمع عقبة بن عامر يقول:
سمعْتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"تدنو الشمسُ من الأرض، فيَعْرَقُ النّاس، فمن النّاس مَن يبلغُ عَرَقُه عَقِبَيه، ومنهم من يَبْلُغُ عَرَقُه إلى نصف الساق، ومنهم من يَبْلُغُ إلى ركبتيه، ومنهم من يبلُغُ العَجُزَ، ومنهم من يَبْلُغُ الخاصرة، ومنهم من يَبْلُغُ مَنْكِبَيه، ومنهم من يَبْلُغُ عُنُقَه، ومنهم مَن يَبْلُغُ وسط فيه"وأشار بيده فألجمَها فاه، رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يشير هكذا
(1) المسند 4/ 156. ورجاله رجال الصجح، غير هشام بن أبي رقيّة، من رجال التعجيل 432، وثّقه ابن حبّان. وأخرجه أبو يعلى 3/ 289 (1751) . ومن طريق ابن وهب في الكبير 17/ 327 (904) ، وصحيح ابن حبّان 12/ 252 (5436) ، ووثّق الهيثمي رجاله 1/ 149، 5/ 145.
(2) المسند 4/ 145. ورشدين ضعيف، ولكنه متابع بابن وهب: النسائي 8/ 158، والطبراني 17/ 302 (835) ، والحاكم والذهبي 4/ 191، وابن حبّان 12/ 297 (5486) . وصحّحه الألباني - الصحيحة 1/ 662 (338) .
(3) المسند 4/ 157 ومن طريق ابن لهيعة في المعجم الكبير 17/ 318 (881) . ونسبه الهيثمي في المجمع 2/ 320 للطبراني دون أحمد، وقال: وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام.