* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى قال: حدّثنا عمران القصير قال: حدّثنا أبو رجاء عن عمران بن حُصين قال:
نزلت آية المُتعة في كتاب اللَّه، وعَمِلْنا بها مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فلم ينزلْ آيةٌ تَنْسَخُ آيةَ المُتعة، ولم ينهَ عنها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حتى مات (1) .
هذه الطرق الثلاثة مخرّجة في الصحيحين.
* طريق لبعضه:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هُشيم عن يونس عن الحسن عن عمران بن حصين قال:
نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الكَيّ، فاكتوينا فما أفْلَحْنَ ولا أَنْجَحْنَ (2) .
(5821) الحديث الثاني عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال: حدّثنا شعبة عن يزيد الرِّشْك قال: سمعتُ مُطرِّفًا يحدّث عن عمران بن حُصَين:
عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أنّه سُئل، أو قيل له: أتعرفُ أهلَ النارِ من أهل الجَنّة؟ فقال:"نعم". قال: فلِمَ يَعْمَلُ العاملون؟ قال:"يعملُ كلٌّ لما خُلِقَ له"أو"لِما يُسِّرَ له".
أخرجاه في الصحيحين (3) .
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا صفوان بن عيسى قال: أخبرنا عَزْرةُ بن ثابت عن يحيى بن عُقيل عن ابن يَعْمَر عن أبي الأسود الدؤلي قال:
غَدَوتُ على عمران بن حصين في يوم من الأيّام، فقال لي: يا أبا الأسود، إنّ رجلًا من جُهينة -أو مُزينةَ- أتى النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: أرأيتَ يا رسول اللَّه ما يعملُ الناسُ
(1) المسند 4/ 436، والبخاري 8/ 186 (4518) ، ومسلم 2/ 900 (1226) .
(2) المسند 4/ 430. والحسن لم يسمع من عمران. وأخرجه ابن ماجة 2/ 1155 (3490) بهذا الإسناد، وصحّحه الألباني.
(3) المسند 4/ 427. ومسلم 4/ 2041 (2649) . ومن طريق شعبة أخرجه البخاري 11/ 491 (6596) .