فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 4006

(436) الحديث الثالث عشر بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا مؤمَّل بن إسماعيل قال: حدّثنا حمّاد بن زيد قال: حدّثنا ثابت عن أنس قال:

أتى رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- منزلَ زيد بن حارثة، فرأى رسولُ اللَّه امرأتَه زينب، فكأنّه دخله -لا أدري من قول حمّاد أو في الحديث- فجاء زيدٌ يشكوها إليه، فقال النَّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أمْسِكْ عليك زوجَك واتَّقِ اللَّه"قال: فنزلت: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ. . .} إلى قوله: {. . . زَوَّجْنَاكَهَا} [الأحزاب: 37] يعني زَيْنَب (1) .

(437) الحديث الرابع عشر بعد الثلاثمائة: حدّثنا البخاريّ قال: حدّثنا إسماعيل بن أبي أويس قال: حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم عن موسى بن عُقْبَة عن ابن شهاب قال: حدّثني أنس بن مالك قال:

إنَّ رجالًا من الأنصار استأذنوا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالوا: يا رسول اللَّه، ائذن لنا فلنترك لابن أُخْتنا عبّاس فداءه. قال:"لا تَدَعون منه دِرْهمًا".

انفرد بإخراجه البخاري (2) .

وإنما قالوا: ابن أُختنا، لأنَّ هاشمًا تزوَّجَ امرأةً من بني النّجّار فولدت له عبد المطّلب، وهذا من أحسن الأدب؛ لأنَّهم لو قالوا: نتركُ لعمِّك كان كالمِنَّة عليه (3) .

(438) الحديث الخامس عشر بعد الثلاثمائة: حدّثنا البخاريّ قال: قال محمّد ابن أبي بكرة: حدّثنا يزيدُ بن زُريع قال: حدّثنا عَزَرةُ بن ثابت عن ثُمامة عن عبد اللَّه بن أنس قال:

حجَّ أنس على رَحْلٍ ولم يكن شحيحًا. وحدَّثَ: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حجَّ على رحلٍ وكانت زاملته.

انفرد بإخراجه البخاريّ (4) .

(1) المسند 19/ 492 (12511) قال المحقّق: إسناده ضعيف، وفي متنه غرابة. وأطال في تخريجه والتعليق عليه.

(2) البخاري 5/ 167 (2537) .

(3) وكان هذا عند أسر العبَّاس يوم بدر. ينظر كشف المشكل 3/ 277، والفتح 5/ 168.

(4) البخاري 3/ 380 (1517) . والزّاملة: البعير الذي يحمل عليه الطَّعام والشَّراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت