فهرس الكتاب

الصفحة 2960 من 4006

عَهِدَ إلينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إنّ أخوفَ ما أخافُ عليكم الأئمةُ المُضِلّون" (1) .

(6013) الحديث الثامن والخمسون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هيثم بن خارجة قال: حدّثنا أبو الربيع سليمان بن عُتبة السَّلَميّ عن يونس بن ميسرة بن حَلْبس عن أبي إدريس عن أبي الدَّرداء:

عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لو غُفِرَ لكم ما تأتون إلى البهائم لغُفِرَ لكم كثيرًا" (2) .

(6014) الحديث التاسع والخمسون: وبالإسناد عن أبي الدَّرداء قال:

قالوا: يا رسول اللَّه، أرأيتَ ما نَعْمَلُ، أمرٌ قد فُرٍغَ منه أم شيء نَسْتأْنِفَه؟ قال:"بل أمرٌ قد فُرغ منه".

قالوا: فكيف بالعمل يا رسول اللَّه؟ قال:"كلُّ امرىءٍ مَهَيَّأٌ لِما خُلِقَ له" (3) .

(6015) الحديث الستون: وبالإسناد عن أبي الدَّرداء:

عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"خلق اللَّه عزّ وجلّ آدمَ حين خَلَقه، فضرب كَتِفه اليمنى فأخرج ذُرّيةً بيضاء كأنّهم الذَّرُّ، وضربَ كَتِفه اليسرى فأخرج ذرّيّةً سوداء كأنهم الحُمَم، فقال للذي"

(1) المسند 6/ 441. يعقوب هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم. وهو وأبوه وجدّه ثقات. وأخو عديّ هو زيد بن أرطاة، روى عنه سعد إبراهيم، وهو ثقة. ولكن في الإسناد مجهولًا. قال الهيثمي 5/ 242: رواه أحمد والطبراني، وفيه راويان لم يُسَميًا. يعني أخا عديّ والراوي عن أبي الدرداء.

(2) المسند 6/ 441. رواه عبد اللَّه بن أحمد عن هيثم بن خارجة 6/ 422 أنّه أوقف هذا الحديث، وأن أباه -أحمد- رواه عن الهيثم مرفوعًا. وفي الحديث قبل السابق ذكر أن سليمان بن عتبة مختلف فيه. وذكر الهيثمي 10/ 194 أن أحمد رواه مرفوعًا، وابنه موقوفًا، قال: وإسناده جيد. وجعل المنذري الموقوف أصحّ - الترغيب 3/ 281 (3645) . وهذا الإسناد صحّحه الألباني - ينظر الحديث (60) من هذا المسند.

(3) المسند 6/ 441. وإسناده كسابقه. قال الحاكم 2/ 462 بعد أن أخرجه من طريق سليمان: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. قال الذهبي: قال ابن معين في سليمان بن عتبة: لا شيء. وذكره في المجمع 7/ 194 (وسقط جزء منه، وبقي تعليق الهيثمي) : والطبراني، وفيه سليمان بن عتبة، وثّقه أبو حاتم وجماعة، وضعّفه ابن معين وغيره، وبقية رجاله ثقات. وعنده أحاديث كثيرة في الباب. وينظر أحاديث علي وعمران وجابر في الجمع 1/ 163، 350 (131، 551) ، 2/ 404 (1695) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت